الرئيسية / ِApp / 6 تحديات تنتظر الأهلى والزمالك فى رحلة ترويض الأميرة الأفريقية.. المارد الأحمر يسعى لكسر نحس النجمة…

6 تحديات تنتظر الأهلى والزمالك فى رحلة ترويض الأميرة الأفريقية.. المارد الأحمر يسعى لكسر نحس النجمة…

دورى ابطال أفريقيا دورى ابطال أفريقيا

ساعات قليلة تفصل قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك عن المباراتين الحاسمتين فى دور الـ 32 من دورى أبطال أفريقيا، لضمان قطع تذكرة فى دور المجموعات الذى يبدأ من دور الـ 16 والتفيكر بعدها فى المواجهات المحتملة.

ولا يخفى عن الأهلى بطل الدورى والزمالك بطل الكاس والكونفدرالية هذا الموسم، أن مواجهات الذهاب خارج الأرض هى مؤشر لضمان التواجد بين الكبار فى دور المجموعات.

ويطير الأهلي اليوم لمواجهة منافسه فريق كانو سبورت يوم السبت المقبل في تمام الثالثة عصرًا وذلك في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، ويلعب الزمالك فى نفس اليوم مع فريق جينيراسيون بطل السنغال بنفس الدور، على أن تكون مباراتى العودة فى مصر أحد أيام 27 أو 28 أو 29 هذا الشهر.

ويشترك الأهلى والزمالك فى هدف البحث عن اللقب الأفريقي والتتويج بالأميرة السمراء بعد طول انتظار، حيث يرجع آخر تتويج للأهلى منذ 6 سنوات فى 2013، ومن وقتها والأهلى يفشل فى معانقة اللقب رغم وصوله لمحطة النهائى مرتين متتاليتين، فيما كان آخر تتويج للزمالك فى 2002، ويسعى الفريق منذ ذلك التاريخ البعيد لفك شفرات هذا اللقب العنيد.

الأهلى سبق وتوج بثمانية ألقاب كأكثر الأندية تتويجا بدورى الأبطال ويبحث عن النجم التاسعة، فيما يشترك الزمالك مع مازيمبى الكونغولى فى الوصافة برصيد 5 ألقاب ويبحث الفارس الأبيض عن نجمته السادسة.

وينتظر الأهلى والزمالك تحديات عدة نرصدها فى هذا التقرير:

أولا تحديات الأهلى أمام كانو سبورت
 

فقر الخبرات الأفريقية
 

يخشى جمهور الأهلى ضربة البداية للمدرب الجديد رينيه فايلر، حيث ستكون تلك المباراة هى أول مواجهة رسمية يخوضها المدرب الجديد، ومن المنتظر أن يواجه المدرب السويسري العديد من الصعوبات والصدمات في أولى مواجهاته الرسمية بسبب قلة الخبرة الأفريقية.

أزمة الحراس صداع فى الراس
 

وتعد اصابة محمد الشناوي والشكوك فى لحاقه بالمباراة تحد جديد يواجه فايلر حيث يعتبر الشناوى الحارس الأول للأهلى وغيابه عن المباراة قد يسبب صداع للجهاز الجديد ومخاوف من قدرات على لطفى وإكرامى على حراسة عرين بطل القرن.

رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر
 

وتمثل صعوبة وطول الرحلة إلى غينيا لمواجهة كانو سبورت أحد التحديات التى تواج فايلر وجهاز واللاعبون خاصة أن الفريق لم يتثنى له خوض مباريات ودية لتجهيز اللاعبين بدنيا رغم المدرب الجديد اعتمد على تقسيمة يومية بين اللاعبين فى المران.

ثانيا تحديات تنتظر الزمالك أمام جينراسيون
 

قوة المنافس
 

قياسا على منافس الأهلى كانو سبورت، يعتبر جينراسيون السنغالى خصم أقوى وأكثر خبرة من بطل غينيا، لذلك على الزمالك أن يعطى المنافس حجمة ووزنه الحقيقى حتى لا يتعرض لمفاجآت مماثلة للتى تعرض لها قبل موسمين حينما خرج من البطولة الأفريقية على يد ولايتا ديتشا الموسم قبل الماضى.

خبرات جينراسيون مع الأندية المصرية
 

شارك الفريق السنغالى بنسخة 2018، ونجح فى إقصاء مصر المقاصة بعدما تعادل الفريقين سلبيًا فى المباراة التى جمعت الفريقين على استاد القاهرة، وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز جينيراسيون فوت بهدفين دون رد، وكان يقود المقاصة فى تلك التوقيت عماد سليمان، ما يعنى أن بطل السنغال لديه خبرة بالملاعب والأجواء المصرية ولابد من الحسم فى لقاء الذهاب تجنبا للمفاجآت.

حلم ترويض اللقب الضال
 

يسعى الزمالك منذ 17 عاما إلى التتويج بلقبه السادس فى دورى الأبطال وهى البطولة التى اقتربت كثيرا فى 2015 لكنها تحطمت فى النهاية على صخرة صن داونز، فيسعى الزمالك لفك النحس وترويض اللقب الضال لاسعاد جماهيره، وهو ما ركز عليه ميتشو فى تصريحاته للاعبين عقب التتويج بلقب كاس مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *